حول المؤشر العربي للعام 2014

المؤشِّر العربيّ هو استطلاعٌ سنويّ ينفِّذه المركز العربيّ في البلدان العربيّة التي يتاح فيها تنفيذ الاستطلاع، وتتوافر فيها الأطر الإحصائية العامّة لسحب العيّنات الممثّلة لمجتمعاتها؛ بهدف الوقوف على اتّجاهات الرّأي العامّ العربيّ نحو مجموعةٍ من المواضيع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، بما في ذلك اتّجاهات الرّأي العامّ نحو قضايا الديمقراطيّة وقيم المواطنة والمساواة والمشاركة المدنيّة والسياسيّة. كما يتضمّن تقييم المواطنين أوضاعهم العامّة، والأوضاع العامّة لبلدانهم، وكذلك تقييمهم المؤسّسات الرئيسة الرسميّة في هذه البلدان، والوقوف على مدى الثقة بهذه المؤسّسات، واتّجاهات الرأي العامّ نحو القطاع الخاصّ، ونحو المحيط العربيّ، والصّراع العربيّ - الإسرائيليّ. وقد نُفّذ  استطلاع المؤشر العربي للمرة الثالثة خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير 2014 إلى تموز/ يوليو 2014 في 14 بلدًا عربيًّا وعلى عيّنة بلغ حجمها الكلّي 26618 مستجيبًا.

 
تقرير المؤشر للعام 2014
 
 
المؤشر 2014 في نقاط
 
 
الخبر الصحفي 2014
 
 
استمارة المؤشر العربي 2014
 
 
بيانات المؤشر العربي 2014 (SPSS)
 
 
بيانات المؤشر العربي 2014 (STAT)

لقد جرى الإعداد لاستطلاع المؤشر العربيّ للعام 2014 خلال الربع الأخير من عام 2013 وذلك لإعداد استمارة المؤشر وعرضها على مجموعة من الخبراء والأكاديميّين العرب في العلوم السياسيّة والاجتماعيّة وخبراء استطلاعات الرأي والمسوحات الاجتماعية، وجرت خلالها مراجعة استمارة الاستطلاع وإقرارها ضمن الأهداف المرجوّة منها. كما أُجريت استطلاعات قبْليّة في خمس بلدانٍ عربيّة لاختبار أسئلة الاستمارة والتأكد من أنها مفهومة وواضحة.

أنجز المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات استطلاع المؤشّر العربيّ للعام 2014 في 14 بلدًا من بلدان المنطقة العربيّة، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والسّودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعوديّة، واليمن، والكويت، وليبيا. كما تم إدراج بعضٍ من أسئلة المؤشر العربي في استطلاع المُهجّرين واللاجئين السوريين الذي أنجزه المركز العربي في الفترة نيسان/ أبريل - أيار/ مايو 2014 في تركيا ولبنان والأردن وداخل الأراضي السورية المحاذية للحدود التركية. وبذلك، فإنّ المجتمعات التي نُفِّذ فيها الاستطلاع تعادل 90% من عدد السكّان الإجماليّ لمجتمعات المنطقة العربيّة. وبناءً عليه، فقد جرى استخدام مصطلح "الرّأي العامّ في المنطقة العربيّة"؛ بالنّظر إلى أنّ المجتمعات المشمولة بهذا الاستطلاع، كانت ممثِّلةً للمنطقة العربيّة، سواء أكان ذلك على صعيد الوزن السكّاني بالنّسبة إلى مجمل سكّان المنطقة العربيّة، أم بتمثيلها أقاليم المنطقة العربيّة كافّة (المغرب العربيّ، والجزيرة العربيّة، والمشرق العربيّ، ووادي النّيل). وهذا ما يتيح استخدام مصطلح "الرّأي العامّ"، كمعدّلٍ لآراء المواطنين في كلّ الدّول المستطلعة آراء مواطنيها.

وقد نُفّذ هذا الاستطلاع ميدانيًّا من خلال إجراء مقابلاتٍ وجاهيّةٍ مع 26618 مستجيبًا – كما أسلفنا - من ضمن عيّناتٍ ممثِّلةٍ لمجتمعات البلدان التي شملها الاستطلاع. وجرت مرحلة التنفيذ الميدانيّ لهذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدّة من كانون الثاني/ يناير إلى تموز/ يوليو 2014. وقد نفّذته فرقٌ بحثيّةٌ مؤهَّلةٌ ومدرَّبة تابعة لمراكزَ ومؤسّساتٍ بحثيّةٍ في البلدان المذكورة، تحت الإشراف الميدانيّ لفريق المؤشِّر العربيّ في المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

البلد الشّريك المنفّذ تاريخ البدء تاريخ الانتهاء
الأردنمركز الدِّراسات الإستراتيجيّة - الجامعة الأردنيّة
2014/01/23
2014/01/30
فلسطينمركز "قياس" للاستطلاعات والدِّراسات المسحيّة
2014/01/24
2014/02/02
لبنانستاتيستكس ليبانون ليمتد2014/01/29
2014/03/14
المغربفريق البحث والتّكوين في العلوم الاجتماعيّة2014/02/02
2014/02/18
اليمنمؤسّسة statistics للدّراسات والبحوث2014/02/04
2014/02/27
موريتانيامكتب الدِّراسات الإحصائيّة2014/02/09
2014/03/02
العراقالمستقلّة للبحوث
2014/02/15
2014/03/18
السّودانمركز السّودان للمسوح واستطلاع الرّأي والدِّراسات الإحصائيّة2014/02/15
2014/03/03
الجزائرمعهد عقبة للدراسات2014/02/19
2014/03/08
تونسمؤسّسة سيجما كونساي2014/02/25
2014/03/27
الكويتمركز "قياس" للاستشارات والدِّراسات السياسيّة2014/03/10
2014/04/15
مصرمركز إستراتيجيّات الإعلام والاتِّصال2014/03/18
2014/05/22
اللاجئون السوريون في لبنانستاتيستكس ليبانون ليمتد2014/04/15
2014/05/09
اللاجئون السوريون في الأردنمركز الدِّراسات الإستراتيجيّة - الجامعة الأردنيّة2014/04/16
2014/07/01
اللاجئون السوريون في تركيا وداخل الأراضي السوريةالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
2014/05/21
2014/05/29
ليبياالمركز الليبيّ للبحوث والتنمية2014/05/01
2014/07/01

اعتُمدت العيّنةُ العنقوديّة الطبقيّة (في المستويات) المتعدّدة المراحل، المنتظمة والموزونة ذاتيًّا والمتلائمة مع الحجم، في جميع الاستطلاعات التي نُفِّذت في البلدان المشمولة بالاستطلاع. وجرى الأخذ في الاعتبار بكلّ المستويات التّالية: الحضر والرِّيف، والتّقسيمات الإداريّة الرّئيسة في كلّ بلدٍ مستطلَعَةٍ آراء مواطنيه بحسب الوزن النِسبيّ الخاصّ بكلّ مستوى من مستويات جميع سكّان البلد. بحيث يكون لكلّ فردٍ في كلّ بلدٍ مستطلَعَةٍ آراء مواطنيه، احتماليّةٌ متساوية في أنْ يكون واحدًا من أفراد العيِّنة، وبهامش خطأ يتراوح بين ± 2 و3% في جميع البلدان المنفَّذِ فيها الاستطلاع. وقد صُمِّمت العيِّنة، بطريقةٍ يمكن من خلالها تحليل النّتائج على أساس الأقاليم والمحافظات والتّقسيمات الإداريّة الرئيسة في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات التي شملها الاستطلاع. وقد جرى احتساب نتائج اتّجاهات الرّأي العامّ لمجموع المنطقة العربيّة، كمعدّلٍ من نتائج البلدان الأربعة عشر المشمولة بالاستطلاع؛ بحيث يُؤخذ في الاعتبار في احتساب المعدّل، الرّأيُ العامُّ في كلّ دولةٍ بالوزن نفسه، من دون تمييزٍ بين دولةٍ وأخرى (أي أنّه لم يُؤخذ بالوزن النسبيّ لكلّ دولةٍ بحسب عدد سكّانها، وإنّما جرى التّعامل مع كلّ الدّول على أنّها وحداتٌ متشابهةٌ في عدد السكّان نفسه). وقد اتُّبِع هذا الأسلوب؛ لتفادي طغيان آراء مواطني البلدان الأكثر سكّانًا على غيرها، في تحديد الرّأي العامّ الشامل.

(في المستويات) المتعدّدة المراحل، المنتظمة والموزونة ذاتيًّا والمتلائمة مع الحجم، في جميع الاستطلاعات التي نُفِّذت في البلدان المشمولة بالاستطلاع. وجرى الأخذ بعين الاعتبار بكلّ المستويات التّالية: الحضر والرِّيف، والتّقسيمات الإداريّة الرّئيسة في كلّ بلدٍ مستطلَعَةٍ آراء مواطنيه بحسب الوزن النِسبيّ الخاصّ بكلّ مستوى من مستويات جميع سكّان البلد. بحيث يكون لكلّ فردٍ في كلّ بلدٍ مستطلَعَةٍ آراء مواطنيه، احتماليّةٌ متساوية في أنْ يكون واحدًا من أفراد العيِّنة، وبهامش خطإٍ يتراوح بين ± 2و3في جميع البلدان المنفَّذِ فيها الاستطلاع. وقد صُمِّمت العيِّنة، بطريقةٍ يمكن من خلالها تحليل النّتائج على أساس الأقاليم والمحافظات والتّقسيمات الإداريّة الرئيسة في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات التي شملها الاستطلاع. وقد جرى احتساب نتائج اتّجاهات الرّأي العامّ لمجموع المنطقة العربيّة، كمعدّلٍ من نتائج البلدان الأربعة عشر المشمولة بالاستطلاع؛ بحيث يُؤخذ بعين الاعتبار في احتساب المعدّل، الرّأيُ العامُّ في كلّ دولةٍ بالوزن نفسه، من دون تمييزٍ بين دولةٍ وأخرى (أي أنّه لم يُؤخذ بالوزن النسبيّ لكلّ دولةٍ بحسب عدد سكّانها، وإنّما جرى التّعامل مع كلّ الدّول على أنّها وحداتٌ متشابهةٌ في عدد السكّان نفسه). اتُّبِع هذا الأسلوب؛ لتفادي طغيان آراء مواطني البلدان الأكثر سكّانًا على غيرها، في تحديد الرّأي العامّ الشامل.